يَسْمَعُوهَا قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ شِدَّة الصَّدْمَةِ، وَهِيَ خَبَرُ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَقَامَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَالْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ وَآخَرُونَ بِتَغْسِيلِ وَتَكْفِينِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهِ وَيُدْفَنَ (بِأَبِي هُوَ وَأُمِّي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)، وَذَلِكَ لِأَنَّ الْعَبَّاسَ هُوَ عَمُّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلِيًّا ابْنُ عَمِّهِ، وَالْفَضْلُ ابْنُ عَمِّهِ، فَكَانُوا هُمْ أَوْلَى النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
من التاريخ · الصفحة ٤٤