عَلِيٍّ، وَأَسَرَّهَا عَلِيٌّ إِلَى مَنْ شَاءَ، ثُمَّ أَنْتُم تُذِيعُونَ ذَلِكَ؟! مَنِ الَّذِي أَمْسَكَ حَرْفًا سَمِعَهُ(1). « الْكَافِي ».
* أَوْصَافُ الِاثْنِي عَشَرَ وَزَمَنُهُمْ:
- يَتَولَّوْنَ الْخِلَافَةَ.
- الْإِسْلَامُ فِي عَهْدِهِم عَزِيزٌ.
- النَّاسُ يَجْتَمِعُونَ عَلَيْهِمْ.
وَلَا يَنْطَبِقُ عَلَى أَئِمَّةِ الشِّيعَةِ أَيُّ وَصْفٍ سِوَى الْعَدَدِ.
والعَدَدُ مُدَّعًى بَعْدَ الْحَدِيثِ، إِضَافَةً إِلَى أَن الْحَسَنَ الْعَسْكَرِيَّ مَاتَ بِدُونِ ذُرِّيَّةٍ.
(1) الْكَافِي: كِتَاب الْإِيمَان وَالكفر، بَاب الْكتمان (2/224).
من التاريخ · الصفحة ٣٦٨