لَم يُصرِّحْ بِالسَّمَاعِ.
وَالْحَدِيثُ ضَعَّفَه أَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ:
قَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرٌ، لَيْسَ لَهُ وَجْهٌ صحِيحٌ(1).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَا أَصْلَ لَهُ(2).
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: كَمْ مِنْ خَلْقٍ افْتَضَحُوا فِيهِ(3).
قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: لَا يَصِحُّ فِي هَذَا الْمَتْنِ شَيْءٌ(4).
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: هَذَا شَيْءٌ لَا أَصْلَ لَهُ (5).
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: الْحَدِيثُ مُضْطَرِبٌ غَيْرُ ثَابتٍ(6).
قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ: لَا يَصِحُّ وَلَا أَصْلَ لَهُ(7).
وَقَالَ النَّوَوِيُّ وَالذَّهَبِيُّ وَابْنُ تَيْمِيَةَ وَالْأَلْبَانِيُّ: مَوْضُوعٌ(8).
(1) « الْمَقَاصِد الْحَسَنَة » (170).
(2) « كشف الْخفا » (1/235).
(3) « تَارِيخ بَغْدَاد » (11/205).
(4) « الضّعفاء الْكَبِير » (3/150).
(5) « الْمجروحين » (2/151).
(6) « الْعلل » (3/247).
(7) « الْموضوعات » (1/349).
(8) « فتح الْملك الْعَلِيّ » (51)، « تلخيص الْمستدرك » (3/126) « مَجْمُوع الْفَتَاوَى » (8 1/377)، « ضَعِيف الْجَامِع » (1416).