كَانَ فَاسِدًا زَمَنَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ بَلْ إِنَّ عَلِيَّا عِنْدَهُمْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُظْهِرَ الدِّينَ الصَّحِيحَ بَلْ كَانَ يَعْمَلُ بِالتَّقِيَّةِ فَمَا اسْتَطَاعَ أَنْ يُظْهِرَ الْقُرْآنَ الصَّحِيحَ وَلَا مَنَعَ صَلَاةَ التَّرَاوِيحِ وَلَا أَحَلَّ زَوَاجَ الْمُتْعَةِ.
* الْحَدِيثُ لَيْسَ فِيه حَصْرٌ لِعَدَدِ الْأَئِمَّةِ بَلْ هُوَ خَبَرٌ أَنَّ الدِّينَ يَكُونُ عَزِيزًا وَقْتَ حُكْمِهِمْ.
* وِلَايةُ الْمُنْتَظَر إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَمَتَى يَكُونُ عِزٌّ، وَمَتَى يَكُون ضَعْفٌ؟
* قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « كُلُّهُم مِن قُرَيْشٍ » يُسْتَبْعَدُ مَعَهُ أَنَّهُ يُرِيدُ عَلِيًّا وَأَوْلَادَهُ، بَلْ لَوْ قَالَ: مِن وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ لَادَّعَاهَا الشِّيعَةُ كَذَلِكَ بِأَنَّ أَئِمَّتَهُم مِنْ أَوْلَادِ إِسْمَاعِيلَ.
* جَاءَ فِي الصَّحِيح: « فِي أُمَّتِي اثْنَا عَشَر مُنَافِقًا »(1).
فَالْعَدَدُ لَا عِبْرَةَ بِهِ.
* جَاءَ الْقُرْآنُ بِذِكْرِ الرُّسُلِ وَرِسَالَاتِهِمْ وَلَمْ يَتَطَرَّقْ لِلْأَئِمَّةِ مَعَ أَنَّهُم أَفْضَلُ، وَأَهَمُّ مِنَ الرُّسُلِ عِنْدَهُمْ.
* لِمَ قَبِلَ عَلِيٌّ بِالشُّورَى، وَتَنَازَلَ الْحَسَنُ لِمُعَاوِيَةَ، وَبَايَعَ الْحُسَيْنُ لِمُعَاوِيَةَ، وَبَايَعَ جَمِيعُ أَئِمَّتِهِمْ لِلْخُلَفَاءِ...؟.
* كَيْفَ يَكُونُ الْحَدِيثُ نَصًّا عَلَى عَلِيٍّ، وَالنُّصُوصُ عَنْ عَليٍّ
(1) رَوَاه مُسْلِم: كِتَاب صِفَات الْمُنَافِقين، حَدِيث (2779).