تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

8- التَّحْكِيمُ.

9- مَعْرَكَةُ النَّهْرَاوَان.

10- خِلَافَةُ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.

11- قَتْلُ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.

وفي كُلِّ هَذِهِ تَجِدُ لِأَبِي مِخْنَفٍ رِوَايَةً وَهِيَ الَّتِي يَعْتَمِدُهَا أَهْلُ الْبِدَعِ، وَيَحْرِصُونَ عَلَيْهَا.

وَأَبُو مِخْنَفٍ هَذَا؛ قَالَ عَنْهُ ابْنُ مَعِينٍ: « لَيْسَ بِشَيْءٍ ».

وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: « مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ ».

وَسُئِلَ عَنْهُ مَرَّةً فَنَفَضَ يَدَهُ وَقَالَ: « أَحَدٌ يَسْأَلُ عَنْ هَذَا ».

وقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: « ضَعِيفٌ ».

وقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: « يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عَنِ الثِّقَاتِ ».

وَقَالَ الذَّهَبِيُّ: « إِخْبَارِيٌّ تَالِفٌ لَا يُوثَقُ بِهِ »(1).

فَأَنْتَ إِذَا فَتَحْتَ « تَارِيخَ الطَّبَرِيِّ » وَوَجَدْتَ رِوَايَةً فِيهَا مَطْعَنٌ عَلَى أَصْحَابِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَوَجَدْتَ أَنَّ الطَّبَرِيَّ إِنَّمَا رَوَاهَا عَنْ أَبِي مِخْنَفٍ؛ فَعَلَيْكَ أَنْ تُلْقِيَهَا جَانِبًا.

لِمَاذَا؟ لِأَنَّهَا مِنْ رِوَايَة أَبِي مِخْنَفٍ!

(1) « الْجَرْح وَالتَّعْدِيل » (7/182)، « مِيزَان الاعتِدَال » (3/419)، « لِسَان ا لميز ان » (4/492).

من التاريخ · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من التاريخص ٣١