تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصَّوَارِي أَيَّامًا، ثُمَّ رَجَعَ مَنْصُورًا مُظَفَّرًا(1).

4- تَوسِعَةُ الْمَسْجِدِ النَّبَوِيِّ.

5- بِنَاءُ أَوَّلِ أُسْطُولٍ بَحْرِيٍّ.

6- جَمْعُ الْقُرْآنِ مَرَّةً ثَانِيَةً.

وكَلَّفَ أَرْبَعةً: ثَلَاثَةً مِنْ قُرَيْشٍ، وَوَاحِدًا مِنَ الْأَنْصَارِ.

أمَّا الْقُرَشِيُّونَ فَهُمْ: عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ.

وَأَمَّا الْأَنْصَاريُّ فَهُوَ: زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ.

وَلَمَّا كُتِبَتِ الْمَصَاحِفُ الْعُثْمَانِيَّةُ أُرْسِلَتْ إِلَى الْبِلَادِ الْإِسْلَامِيَّةِ، لَمْ يَكْتَفِ عُثْمَانُ بِإِرْسَالِهَا إِلَى الْأَمْصَارِ وَحْدَهَا لِتَكُونَ الْمَلْجَأَ وَ الْمَرْجِعَ بَلْ أَرْسَلَ مَعَ كُلِّ مُصْحَفٍ عَالِمًا مِنْ عُلَمَاءِ الْقِرَاءَةِ يُعَلِّمُ الْمُسْلِمِينَ الْقُرْآنَ وَفْقَ هَذَا الْمُصْحَفِ وَعَلَى مُقْتَضَاهُ.

فَأَمَرَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ أَنْ يُقْرِئَ بِالْمَدِينَةِ، وَبَعَثَ عَبْدَ اللهِ بْنَ السَّائِبِ إِلَى مَكَّةَ، وَالْمُغِيرَةَ بْنَ شِهَابٍ إِلَى الشَّامِ، وَعَامِرَ بْنَ عَبْدِ الْقَيْسِ إِلَى الْبَصْرَةِ، وَأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ إِلَى الْكُوفَةِ. وَتَرَكَ عِنْدَهُ فِي الْمَدِينَةِ مُصْحَفًا سَادِسًا وَهُوَ الَّذِي يُسَمَّى بالْمُصْحَفِ الْإِمَامِ.

(1) « الْبِدَايَة وَالنِّهَايَة » أَحْدَاث سَنَة 31 هـ.

من التاريخ · الصفحة ١١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من التاريخص ١١٦