تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

37 - قوله: (حميدة) بالتَّصغيرِ.

قوله: (من ذنبه) من الصَّغائرِ والكبائرِ، والمشهورُ أنَّ المرادَ الصَّغائرَ، فإذا لم يكن عليه ذنبٌ كالصَّغيرِ والتَّائبِ أو من كُفِّرَت عنهُ قبلَ قيامِ رمضانَ بعبادةٍ أخرى، يُرفَع لهُ درجاتٌ ويُكتَب لهُ حسناتٌ.

قالَ بعضُ العلماءِ: ويُرجى أن يخفِّفَ بعضُ الكبائرِ إن كانَ لفاعلها.

التوضيح · الصفحة ٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٧٤