تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6755 - قولُهُ: (غَيرَ هَذِهِ الصَّحِيفَةِ) حالًا، وهو استثناءٌ آخرُ، وحرفُ العطفِ مُقدَّرٌ؛ أي: وغيرَ هذه؛ كذا في «الكرمانيِّ»، و (مِنَ الْجِرَاحَاتِ) أي: أحكام الجراحات وأسنان إبلِ الدِّيات أوِ الزَّكاة، و (حَرَمٌ) بفتحتين؛ أي: مُحرَّمةٌ، و (عَيْرٍ) بفتح المُهمَلة وسكون التَّحتيَّة وبالرَّاء: جبلٌ بالمدينة، و (ثَورٍ) قيل: اسمُ جبلٍ بالمدينة، وقيل: الصَّحيحُ بدلهُ: (أُحُد)؛ إذ ليس في المدينة موضعٌ يُسمَّى ثورًا.

قولُهُ: (فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا) من أمر الدِّين (حَدَثًا) مخالفًا لما جاء به النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، و (آَوَى) بمدِّ الهمزة، و (مُحْدِثًا) بكسر الدَّال المُهمَلة؛ أي: من نصر جانيًا [1] وآواهُ وحال [2] بينهُ وبين أن يُقتَصَّ منه، والصَّرْفُ: الفريضةُ، والعَدْلُ: النَّافلةُ، وقيل: بالعكس، وقيل: الصَّرفُ: التَّوبة، والعدلُ: الفدية، و (مَنْ وَالَى) أيِ: اتَّخذ قومًا مواليَ.

قولُهُ: (وَاحِدَةٌ) أي: أمانُ المسلمِ للكافر صحيحٌ، والمسلمون كنفسٍ واحدةٍ فيه (يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ) كالعبد والمرأة، و (أَخْفَرَ) بالمُعجَمة والفاء؛ أي: نقضَ عهدَهُ.

[1] في (أ): (حانباه)، وهو تحريفٌ.

[2] في (أ): (وأحال).

التوضيح · الصفحة ٧٣٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٧٣٢٦