6668 - قولُهُ: (فَصَرَخَ إِبْلِيسُ) يخاطب المسلمين: (أَي عِبَادَ اللهِ) احذروا (أُخْرَاكُم) الذين من ورائكم، أراد أن يقتلَ المسلمون بعضَهم بعضًا ظانِّين أنَّهمُ المشركون.
قولُهُ: (فَاجْتَلَدَتْ) أي: فاقتتلَتْ هي وأُخراهم.
قولُهُ: (مَا انْحَجَزُوا) «انفعلوا» من الحجز؛ بالمُهمَلة والجيم والزَّاي، وفي بعضِها <ما احتجزوا> «افتعلوا» منه؛ أي: ما انفصلوا.
قولُهُ: (بَقِيَّةٌ) أي: من حزنٍ وتحسُّرٍ من قتلِ أبيهِ، ومُطابَقةُ الحديثِ للتَّرجمة من حيثُ إنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم لم يُنكِرْ على الذين قتلوا اليمانَ بجهلِهم، فجعلَ الجهلَ هنا كالنِّسيان.
التوضيح · الصفحة ٧٢٦٤