6649 - قولُهُ: (زَهْدَمٍ) بفتح الزَّاي وسكون الهاء، و (جَرْمٍ) بفتح الجيم وسكون الرَّاء: قبيلةٌ من قضاعةَ (وُدٌّ) بضمِّ الواو وتشديد الدَّال؛ أي: محبَّةٌ، و (إِخَاءٌ) بكسر الهمزة.
قولُهُ: (تَيْمِ اللهِ) بفتح الفوقيَّة وسكون التَّحتيَّة: حيٌّ من بكرٍ، و (أَحْمَرُ) صفةُ (رَجُلٌ).
قولُهُ: (غُرَّ الذُّرَى) بضمِّ المُعجَمة وفتح الرَّاء المُشدَّدة، و (الذُّرَى) بضمِّ الذَّال المُعجَمة؛ أي: بيضُ السَّنامِ، ومرَّ قريبًا.
قولُهُ: (وَاللهِ لَا أَحْمِلُكُمْ) قال في «المصابيح»: إنَّه صلَّى الله عليه وسلَّم لم يحلفْ على عدمِ حملانِهم مُطلَقًا؛ لأنَّ مكارمَ أخلاقِهِ ورأفتَهُ للمؤمنين تأبى ذلك، والذي يظهر إليَّ أنَّ قولَهُ: «وما عندي ما أحملُكم عليه» جملةٌ حاليَّةٌ من فاعلِ الفعلِ المنفيِّ بـ (لا) أو مفعولِهِ؛ أي: لا أحملُكم في حالةِ عدمِ وجداني لشيءٍ أحملُكم عليه؛ أي: أنَّه لا يتكلَّف حملَهم بقرضٍ أو غيرِهِ؛ لما رآهُ من المصلحة المُقتضيةِ لذلك، فحملُهُ له على ما جاءَهُ من مالِ الله تعالى لا يكون مُقتَضيًا لحنثِهِ [1]، فيكون قولُهُ: «وإنِّي _والله_ لا أحلفُ على يمينٍ فأرى غيرَها ... » إلخ تأسيسَ قاعدةٍ في الإيمان، لا أنَّه ذكر ذلك لبيان أنَّه حنث في يمينِهِ وأنَّه يُكفِّرُها انتهى؛ كذا في «القسطلانيِّ».
[1] في (أ): (لخبثِهِ)، وهو تصحيفٌ.