6643 - قولُهُ: (وَكَأَنَّ الرَّجُلَ) بتشديد النُّون (يَتَقَالُّهَا) بتشديد اللَّام؛ أي: يعتقد أنَّها قليلةٌ في العمل.
قولُهُ: (ثُلُثَ الْقُرْآََنِ) لأنَّ جميعَهُ قصصٌ وأخبارٌ وصفاتُ الله تعالى، وسورةُ الإخلاص مُتمحِّضةٌ لله وصفاِتِهِ، وقيل: قراءةُ السُّورةِ لها ثوابُ قراءةِ الثُّلثِ فقط، وأمَّا قراءةُ الثُّلثِ؛ فلها عشرةُ أمثالِها.
التوضيح · الصفحة ٧٢٣٦