32 - قوله: (وحدَّثني بشر) عطفٌ على: (حدَّثنا أبو الوليد)؛ أي: قالَ البخاريُّ: وحدَّثني بشرٌ.
قوله: (ولم يلبسوا) أي: لم يخلطوا، من (لبَس) بفتحِ العينِ، (يلبِس) بالكسرِ.
قوله: (أيُّنا لم يظلم الصَّحابة رضي الله تعالى عنهم) حملوا الظُّلم على العمومِ؛ لأنَّه نكرةٌ في سياقِ النَّفي، فشقَّ عليهم بتقديم: (لهم) على (الأمنِ)، وتقديمِ (هم) على (المهتدون)؛ أي: لهم الأمن لا لغيرهم.
التوضيح · الصفحة ٦٥