تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

401 - قوله: (أو نقص) من النَّقصِ المتعدِّي لا منَ النُّقصانِ.

قوله: (فثنَّى) من الثَّني أو التَّثنيةِ، وهوَ العطفُ، والمقصودُ منهُ: فجلسَ كهيئةِ التَّشهُّدِ.

و (لنبَّأتكم) أي: لأخبرتكمْ بهِ.

قوله: (فذكِّروني) أي: في الصَّلاةِ بالتَّسبيحِ ونحوِهِ.

و (فليتحرَّ) أي: ليقصدَ الثَّوابَ وليتمَّ؟؟؟ عليهِ، وقصدَ الصَّوابَ عليهِ الأخذُ باليقينِ وبالبناءِ على الأقلِّ عندَ الشَّافعيَّةِ، وعندَ الحنفيَّةِ البناءُ على غالبِ الظَّنِّ.

قوله: (ثمَّ يسلِّم) بالرَّفعِ أو بالجزمِ عطفًا على الأمرِ، وفي بعضها: ثمَّ ليسلِّمَ.

التوضيح · الصفحة ٦٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٦٣٣