(20) (باب: الصَّلاة على الحصير)
قوله: (وإنَّما) يتعلَّقُ بكلٍّ منهما، وفي بعضها: (قيامًا).
و (يشقُّ) بضمِّ الشِّينِ.
و (تدور) جملةٌ حاليَّةٌ منْ (أصحابِكَ).
وضميرُ (معها) راجعٌ إلى الأصحابِ.
وقالَ السَّيِّدُ عبدُ الأوَّلِ: الظَّاهرُ أنَّ الضَّميرَ (معها) راجعٌ إلى السَّفينةِ، وجملةُ (تدور) حالٌ من فاعلِ (تصلِّي)؛ أي: إذا كنتَ قائمًا؛ يجبُ عليكَ أنْ تدورَ حيثما دارتِ السَّفينةُ عنِ القبلةِ، وإن كان يشقُّ هذا الدَّورانُ على المصلِّينَ؛ فصلِّ قائمًا.
التوضيح · الصفحة ٦٠٦