تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

399 - قوله: (أو سبعة عشر) أي: بعدَ الهجرةِ إلى المدينةِ؛ لأنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ في مكَّةَ كانَ مستقبلًا إلى بيتِ المقدسِ أيضًا على الأصحِّ، والشَّكُّ المستفادُ منْ (أو)، والظَّاهرُ أنَّهُ منَ البراءِ.

قوله: (أن يوجَّه) بفتحِ الجيمِ؛ أي: يُؤمَرُ بالتَّوجُّهِ.

قوله: (رجل) في بعضها: رجالٌ، فمرجعُ ضميرِ خرجَ مفردُهُ، فقالَ: أي: الرَّجلُ هوَ يعني بهِ نفسَهُ، عبَّرَ عنْ نفسِهِ بلفظِ الغيبةِ.

التوضيح · الصفحة ٦٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٦٣٢