تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5507 - قولُهُ: (سَمُّوا عَلَيهِ أَنْتُمْ وَكُلُوهُ) في «الكرمانيِّ»: فيه دليلٌ على أنَّه لا تجب التَّسميةُ عند الذَّبحِ، وأنَّ ذبيحةَ تاركِ التَّسميةِ حلالٌ، وقيل: إنَّ هذا كان في أوَّل الإسلام، ورُدَّ بأنَّهم اتَّفقوا على أنَّ الأنعامَ مكِّيَّةٌ، وأنَّ هذه القصَّةَ كانتْ في المدينة، وأنَّ القومَ كانوا من أعراب [1] المدينة؛ كذا في «القسطلانيِّ».

قولُهُ: (تَابَعَهُ) أي: أسامةَ، و (الطُّفَاوِيُّ) بضمِّ الطَّاء المُهمَلة.

[1] في الأصل: (أعرب)، وهو تحريفٌ.

التوضيح · الصفحة ٦٢٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٦٢٨٧