(2) قولُهُ: (الْبُنْدُقَةِ) بضمِّ المُوحَّدة، و (فِيمَا سِوَاهُ) كالصَّحراء؛ لعدم خوفِ إصابةِ النَّاسِ. التوضيح · الصفحة ٦٢٦١