تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5225 - قولُهُ: (عِنْدَ بَعْضِ نِسَائِهِ) هي عائشةُ رضي الله تعالى عنها، و (إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ) هي زينبُ أو صفِّيَّةُ رضي الله عنها (الصَّحْفَةُ) بفتح الصَّاد وسكون الحاء المُهمَلتين: إناءٌ كالقصعة الواسعة (فَانْفَلَقَتْ) أي: فانشقَّتْ، و (الفِلَق) بكسر الفاء وفتح اللَّام: جمع فلقةٍ؛ وهي القطعةُ (وَيَقُولُ) للحاضرين عندَهُ: (غَارَتْ أُمُّكُمْ) عائشةُ، وفيه إشارةٌ إلى عدمِ مُؤاخَذَة الغَيرى بما يصدر عنها؛ لأنَّها في تلك الحالةِ يكون عقلُها محجوبًا بشدَّة الغضب الذي أثارَتْهُ الغَيرةُ، وعند البزَّار عن أبي مسعودٍ رفعَهُ: «إنَّ اللهَ تعالى كتبَ الغَيرةَ على النِّساء، فمن صبرَ منهنَّ؛ كان لها أجرُ شهيدٍ»؛ كذا في «القسطلانيِّ»، ومرَّ في آخر كتاب «المظالم».

التوضيح · الصفحة ٦٠٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٦٠٢١