تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

29 - قوله: (مسلمة) بفتحِ الميمِ واللَّامِ وسكونِ السِّينِ المهملةِ.

قوله: (أريتُ) بضمِّ الهمزةِ والتَّاءِ من (الإراءة) بمعنى التَّبصُّرِ، فيتعدَّى إلى مفعولينِ أحدُهما: تاءُ المتكلِّمِ أُقيمَ مقامَ الفاعلِ، والثَّاني: النَّارَ.

قوله: (فرأيت أكثر أهلها النِّساء) بنصبِ (أكثر) و (النِّساء) مفعولي (رأيتُ)، وفي روايةٍ: (فإذا أكثر أهلها النِّساء) برفعهما مبتدأ وخبرٌ، في أخرى: (الَّتي أكثر أهلها النِّساء) برفعهمَا، والموصولُ صفةٌ موضِّحةٌ لـ (النَّار)؛ لأنَّها لازمةٌ.

وفي أخرى: (أكثر أهلها النِّساء) بدونِ (الَّتي)، بنصبهما، فـ (الأكثر) بدلٌ من (النَّار)، و (النِّساء) مفعولٌ ثالثٌ لـ (رأيتُ) على أنَّه بمعنى: (أُعلِمتُ)، وبرفعهما مبتدأ وخبر، والجملةُ الإسميَّةُ حالٌ بدونِ الواوِ.

قوله: (يكفرون) جملةٌ استئنافيَّةٌ جوابُ سؤالِ القائلَ: (لم يا رَسُول الله؟).

ورُوِيَ: (بكفرهنَّ) بالباءِ السَّببيَّةِ المعلَّقةِ بـ (أكثر) أو بفعلِ الرَّؤيةِ المقيَّدةِ.

و (يكفرون الإحسان) كالبيانِ لما سبقَ إذِ المقصودُ منه كفرانُ إحسانِ العشيرِ لا كفران ذاتِه.

قوله: (الدَّهر) نصبٌ على الظَّرفِ، والمرادُ هنا هو المخاطبُ؛ أي: مدَّةَ عمرِكَ.

قوله: (شيئًا) أي: حقيرًا أو قليلًا لا يوافقُ مزاجها ولا يعجبها.

التوضيح · الصفحة ٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٥٩