تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5000 - قولُهُ: (لَقَدْ أَخَذْتُ) وزاد عاصمٌ عن ذرٍّ، عن عبد الله: وأخذتُ بقيَّةَ القرآن من أصحابِهِ، وإنَّما قال ابن مسعودٍ هذا؛ لأنَّه لمَّا أمر بالمصاحف أن تُغيَّر [1] على المصحف العثمانيِّ؛ ساءَهُ ذلك، وقال: (أفأتركُ ما أخذتُ من في رسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم) رواهُ أحمدُ؛ كذا في «القسطلانيِّ».

قولُهُ: (مَا أَنَا بِخَيرِهِمْ) إذِ العشرةُ المُبشَّرةُ أفضلُ منه بالاتِّفاق؛ لأنَّ كثرةَ الثَّوابِ له أسبابٌ أُخَرُ من التَّقوى والإخلاص وغيرهما، و (الحلقِ) بفتح المُهمَلة واللَّام وبكسر المُهمَلة، و (رَادًّا) أي: عالمًا؛ لأنَّ ردَّ الأقوالِ لا يكون إلَّا للعلماء، وغرضُهُ: أنَّ أحدًا لم يردَّ هذا الكلامَ عليه، بل سلَّموا له.

[1] في الأصل: (يغيِّروا)، وهو تحريفٌ.

التوضيح · الصفحة ٥٨٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٥٨٤٤