تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4458 - قولُهُ: (لَدَدْنَاهُ) أي: جعلنا الدَّواءَ في أحد جانبَي فمه بغير اختياره، وكان الذي لدُّوه به [1] العود الهنديَّ والزَّيت.

قولُهُ: (كَرَاهِيَة الْمَرِيضِ) بالرَّفع؛ أي: هذا الامتناعُ كراهيةُ، وبالنَّصب؛ أي: نهيتنا كراهيةَ أو لكراهية الدَّواء.

قولُهُ: (وَأَنَا أَنْظُرُ) جملةٌ حاليَّةٌ؛ أي: لا يبقى أحدٌ إلَّا لُدَّ في حضوري وحالَ نظري إليهم؛ قصاصًا لفعلهم وعقوبةً لهم؛ لتركهم امتثال نهيِهِ عن ذلك.

قولُهُ: [2]

ص 715

(رَوَاهُ) أي: الحديثَ المذكور.

[1] في الأصل: (لديه)، والمثبت من المصادر.

[2] زيد في الأصل: (قوله)، وهو تكرارٌ.

التوضيح · الصفحة ٥٣٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٥٣٦٨