تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(78) (باب غَزْوَةُ تَبُوكَ)

موضعٌ بينه وبين الشَّام إحدى عشرة مرحلةً، ومنه إلى المدينة أربع عشرة مرحلةً، وهو آخر غزواته صلَّى الله عليه وسلَّم، وكانت في شهر رجبٍ من سنة تسعٍ قبل حجَّة الوداع اتِّفاقًا، فذكرُها بعدها خطأٌ من النُّسَّاخ؛ كذا في «القسطلانيِّ».

قولُهُ: (الْعُسْرَةِ) بضمِّ المُهمَلة، سُمِّيت بها؛ لما فيها من المشقَّة وقلَّة الزَّاد والرَّاحلة.

التوضيح · الصفحة ٥٣٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٥٣٣٤