4452 - 4453 - 4454 - و (أَقْبَلَ) راكبًا (عَلَى فَرَسٍ).
(فَتَيَمَّمَ) أي: قصد، و (مُغَشًّى) بضمِّ الميم وشدَّة الشِّين؛ أي: مُغطًّى، و (حِبَرَةٍ) بكسر المُهمَلة وفتح المُوحَّدة: ثوبٍ يمانيٍّ، صفة (ثَوْبٍ).
قولُهُ: (مَوْتَتَيْنِ) قيل: هو على حقيقته، وأشار بذلك إلى الرَّدِّ على من زعم أنَّه سيجيء فيقطع أيدي رجالٍ قالوا: أنَّه مات، ثمَّ يموت آخر الزَّمان، ومرَّ في أوَّل «الجنائز»، ووجه الرَّدِّ: أنَّه لو صحَّ ذلك؛ للزم أن يموت موتةً أخرى، فأخبر أنَّه أكرمُ على الله تعالى من أن يجمع عليه موتتين كما جمعهما على ﴿الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ﴾ [البقرة:243]، و ﴿كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ﴾ [البقرة:259]، وهذا أوضحُ الأجوبة وأسلمُها، وقيل: المُرادُ بالموتة الأخرى موتُ الشَّريعة؛ أي: لا يجمع الله عليك موتَك وموتَ شريعتك؛ كذا في «القسطلانيِّ».
قولُهُ: (تَلَاهَا) أي: آية «آل عمران»، و (عَقِرْتُ) بفتح المُهمَلة وكسر القاف؛ أي: دُهِشْتُ، ورُوِيَ: <تلاها فعلمتُ أَنَّ النَّبيَّ قد مات>.