(31) (باب غَزْوَةُ ذَاتِ الرِّقَاعِ) بكسر الرَّاء وبالقاف، و (مُحَارِبِ) بضمِّ الميم وبالمُهمَلة وكسر الرَّاء وبالمُوحَّدة: قبيلةٌ من فهرٍ، و (خَصَفَةَ) بالمُعجَمة والمُهمَلة والفاء المفتوحات: ابن قيس بن غيلان.
قولُهُ: (مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ) قيل: الصَّواب: وبني ثعلبة؛ بالواو العاطفة؛ كما جاء بعد ذلك في حديث بكر بن سوادة؛ كذا في «الكرمانيِّ» و «الزَّركشيِّ».
قولُهُ: (فَنَزَلَ) أي: النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، و (نَخْلًا) موضعٌ من المدينة على يومين (وَهِيَ) أي: هذه الغزوةُ (بَعْدَ خَيْبَرَ؛ لِأنَّ أَبَا مُوسَى) الأشعريَّ (جَاءَ) من الحبشة
ص 688
سنة سبعٍ (بَعْدَ خَيْبَرَ) وقد ثبت أنَّه شهد ذات الرِّقاع، فمُقتَضاهُ وقوعُ ذات الرِّقاع بعد خيبر.
التوضيح · الصفحة ٥١١٤