4415 - و (الْحُمْلَانَ) بضمِّ الحاء: الحمل.
قولُهُ: (وَافَقْتُهُ) أي: صادفتُهُ، والقرينُ: البعيرُ المقرون بآخرَ، و (ابْتَاعَهُنَّ) وفي بعضها: <ابتاعهم> على خلاف القياس؛ لأنَّه جمعُ ما لا يعقل، في «الكرمانيِّ»: فإن قلت: الظَّاهر أن يذكر لفظ (القرينين) ثلاث مرَّاتٍ ليكون ستَّةً، وإلَّا؛ فهو أربعةٌ؛ قلت: القرينُ يصدق على اثنين وعلى الأكثر، فيحتمل أن يكون كلُّ قرينٍ ثلاثةً، فالقرينان ستَّةٌ، وذكر المرَّة الثَّانية للتَّأكيد، وفي «القسطلانيِّ»: لعلَّه قال: ثلاث مرَّاتٍ، فذكر الرَّاوي مرَّتين؛ اختِصارًا، لكنَّ قولَهُ في الرِّواية الأخرى: (فأمر لنا بخمس ذودٍ) مخالفٌ لما ههنا، فيُحمَل على التَّعدُّد، أو زادهم واحدًا على الخمس، أو يُقال: التَّخصيصُ بالعدد لا ينفي الزَّائد، واللَّام في (لِسِتَّةِ [1]) متعلِّقٌ بـ (قَالَ)، سبق في «الجهاد».
[1] في الأصل: (السِّتَّة).