322 - (الخميلة) بفتحِ المعجمةِ وكسرِ الميمِ؛ القطيفةُ، ولا منافاةَ بينَ الخميلةِ والخميصةِ الَّتي مرَّتْ في (بابِ: من سمَّى النَّفاسَ حيضًا)، إذ الخميصةُ كساءٌ أسودُ له علمانِ، والخميلةُ أعمُّ منها.
(فانسللتُ) أي: ذهبتُ في خفيةٍ.
قوله: (أنفست) بفتحِ النُّونِ على الأشهرِ وكسرِ الفاءِ؛ أي: حضتُ.
و (معه) ظرفٌ وقعَ حالًا.
قوله: (قالت) أي: زينبُ، وهذا تعليقٌ، أو داخلٌ تحتَ الإسنادِ.
و (حدَّثتني) عطفٌ على مقدَّرٍ هوَ مقولُ القولِ، كذا في «الكرمانيِّ».
وقالَ القسطلانيُّ: هوَ عطفٌ على (قالت) الأولى.
و (كنت) عطفٌ على (أنَّ النَّبيَّ) أي: حدَّثتني هذا القولَ، وهو: كنتُ ... إلخ.
و (النَّبيُّ) مرفوعٌ أو منصوبٌ، وفي بعضها لم يوجدْ لفظُ: (أنا)؟؟؟ تعيَّنَ النَّصبُ.
قوله: (ومن إناء واحد من الجنابة) كلا الجارينِ متعلِّقٌ بـ (اغتسلَ)، ولا امتناعَ في ذلكَ إذا كانَ أحدُ الابتدائينِ من عين والآخرُ من معنى، وإنَّما يمتنعُ إذا كانَ الابتداءُ من شيئينِ هما من جنسٍ واحدٍ كزمانينِ؛ نحوَ: رأيتُهُ منْ شهرٍ منْ سنةٍ، أو مكانين؛ نحو: خرجتُ منَ البصرةِ إلى الكوفةِ.