تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

318 - قوله: (نطفة) بالنَّصبِ؛ أي: جعلتُ أنا المنيَ نطفةً في الرَّحمِ، أو صارَ نطفةً، أو خلقتَ أنتَ نطفةً.

وبالرَّفعِ؛ أي: هذهِ نطفةٌ، وتعدُّدُ هذهِ الصِّفاتِ من النُّطفةِ والمضغةِ والعلقةِ بتعدُّدِ الأوقاتِ، ثمَّ غرضُ الملكِ منْ هذهِ الأخبارِ التماسُ إتمامِ خلقِهِ والدُّعاءُ بإفاضةِ الصُّورةِ الكاملةِ عليهِ.

قوله: (أن يقضي خلقه) وجاءَ القضاءُ بمعنى الفراغِ أيضًا.

قوله: (قال) أي: قالَ الملكُ: أذكرٌ هو؟، وفي بعضها: ذكرًا؟، وكذا (شقيًّا وسعيدًا) بالنَّصبِ؛ أي: أتريدُ ذكرًا؟.

والهمزةُ في (شقيٍّ) مقدَّرةٌ.

قوله: (فيكتب) أي: اللهُ تعالى، أو الملكُ.

وفي

ص 142

بعضها: (فيُكتَب) بصيغةِ المجهولِ، والكتابةُ تحتملُ أن يكونَ على الحقيقةِ، وقد رُوِيَ أنَّ هذهِ الأمورَ الأربعةَ تُكتَبُ على الجبهةِ.

وقدْ جاءَ أيضًا:؟؟؟ اللهُ تعالى من أربعٍ من الخَلْقِ والخُلُقِ والأجلِ والرِّزقِ والخَلقِ معًا بفتحِ الخاءِ إشارةً إلى الذُّكورةِ والأنوثةِ، وبضمِّها إلى السَّعادةِ وضدِّها.

التوضيح · الصفحة ٥١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٥١٣