تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2541 - قوله: (بَني المُصْطَلَق) بضمِّ الميم وسكون الصَّاد وفتح الطَّاء المهملتين وبعد اللَّام المكسورة قافٌ: بطنٌ من قزاعة.

قوله: (غَارُّون) بالغين المعجمة وتشديد الرَّاء؛ أي: غافلون يعني أخذهم على غرَّة.

قوله: (ذَرَارِيَّهُم) بتشديد الياء وقد تخفَّف.

قوله: (وَأَصَابَ يَومَئِذٍ) أي: النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم، و (جُوَيْرِيَة) مصغَّر الجارية؛ بالجيم، وكان أبوها سيِّد القوم، سباها النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم، وقيل: وقعت في سهم ثابت بن قيس، فكاتبته نفسها فقضى النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم كتابتها وتزوَّحها.

التوضيح · الصفحة ٣٣٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٣٣٥٨