تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2539 - 2540 - قوله: (عُقَيْل) مصغَّر، و (المِسْوَر) بكسر الميم وسكون المهملة، و (مَخْرَمَة) بفتح الميم والرَّاء وسكون المعجمة بينهما.

قوله: (هَوَازِن) بفتح الهاء وخفَّة الواو وكسر الزَّاي وبالنُّون: قبيلة، و (الطَّائِفِ) من السَّبيِّ: قطعة منه.

قوله: (اسْتَأْنَيْتُ) أي: أخَّرت قسم السَّبي لتحضروا.

قوله: (حِينَ قَفَلَ) أي: رجع.

قوله: (تَبَيَّنَ لَهُم) أي: للوفدِ.

قوله: (إلَّا إِحْدَى الطَّائفَتَينِ) المال أو السَّبي.

قوله: (أَنْ يُطَيِّبَ) بضمِّ الياء وفتح الطَّاء وتشديد الياء؛ أي: من أحبَّ أن يطيب نفسه بدفع السَّبي إلى هوازن.

قوله: يعني أن يرجع الله تعالى إلينا من مال الكفَّار ويعطينا خراجًا أو غنيمةً أو غير ذلك، و (العريف) النَّقيب، ولفظ: (فَهَذَا الَّذي بَلَغَنَا) هو قول الزُّهريِّ، وكانت هذه الواقعة في سنة ثمانٍ، ومرَّ الحديث في (باب إذا وهب شيئًا لوكيل أو شفيع قومٍ جاز) من (كتاب الوكالة).

التوضيح · الصفحة ٣٣٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٣٣٥٧