تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2004 - قوله: (فَصَامَهُ) وكان يصوم قبل ذلك أيضًا.

قوله: (أَحَقُّ بِمُوسى) أي: أنا أحقُّ وأولى بموافقته منكم لأنَّكم حرَّفتم التَّوراة، ورفضتم الحقَّ، فمعناه ثبت على صيامه وداوم على ما كان عليه، فلا تناقض، ويحتمل أنَّه كان يصومه بمكَّة ثمَّ ترك صومه، ثمَّ لمَّا علم ما عند أهل الكتاب فيه صامه لوحيٍ نزل عليه وفق ذلك، أو اجتهاد، أو يخبر من أسلم منهم كعبد الله بن سلام، أو تواتر، ولا يشترط في التَّواتر الإسلام.

التوضيح · الصفحة ٢٦٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٢٦٠١