1990 - قوله: (هذانِ) فيه تغليبٌ للحاضر على الغائب.
قوله: (وَاليَومُ الآخَرُ) بفتح الخاء، (مِنْ نُسُكِكُم) بضمِّ السِّين، ويجوز سكونها؛ أي: أضحيتكم.
قوله: (أَبو عَبْد اللهِ) أي: البخاريُّ، (فَقَد أَصابَ) يحتمل أنَّهما اشتركا في ولاية أبي عبد الله، أو أحدهما على الحقيقة والآخر على المجاز بملازمة أحدهما للخدمة والأخذ عنه.
التوضيح · الصفحة ٢٥٩٠