1977 - قوله: (أَسْرُدُ) بضمِّ الرَّاء؛ أي: أصوم متتابعًا ولا أفطر، و (أَلَمْ أُخْبَر) بلفظ المجهول، و (حَظًّا) أي: نصيبًا.
قوله: (لِذَلِك) لسرد الصَّوم دائمًا.
قوله: (وَلا يَفِرُّ) أي: لا يهرب داود عليه السَّلام.
قوله: (بِهَذِهِ) أي: بهذه الخصلة الأخيرة، وهي عدم الفرار؛ أي: من يتكفَّل لي بها.
قوله: (كَيْفَ ذَكَرَ) بفتحاتٍ؛ أي: كيف لا أحفظ كيف جاء ذكر صيام الأبد في هذه القصَّة، إلَّا أن أحفظ أنَّه (قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وصحبِهِ وسلَّم: لا صامَ مَنْ صَامَ الأَبَدَ) واستدلَّ به على كراهة صوم الدَّهر، وقيل: هو مخصوص بمن يضرُّ به، أو لمن يصوم معه العيدين وأيَّام التَّشريق.
التوضيح · الصفحة ٢٥٧٢