تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1936 - قوله: (إِذ جَاءَهُ رَجُلٌ) قيل: هو سلمة بن صخر، وهو المراد من الرَّجل في الحديث المذكور في الباب السَّابق.

قوله: (فَمَكُثَ) بضمِّ الكاف وفتحها.

قوله: (لابَتَيْهَا) تثنية (لابة) وهي (الحَرَّة) بفتح المهملة وشدَّة الرَّاء: الأرض السُّود ذات الحجارة، والمدينة بين حرَّتين.

التوضيح · الصفحة ٢٥٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٢٥٢٠