تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1935 - قوله: (مُنِير) بضمِّ الميم وكسر النُّون.

قوله: (احْتَرَق) لاعتقاده أنَّ مرتكب الإثم يُعذَّب بالنَّار.

قوله: (مَا لَكَ؟) أي: ما شأنك؟

قوله: (أَصَبْتُ) أي: جامعت زوجتي.

قوله: (فَأُتِيَ) بلفظ المجهول.

قوله: (بِمِكْتَلٍ) بكسر الميم وفتح الفوقانيَّة: شبه الزَّنبيل يسع خمس عشر صاعًا.

قوله: (يُدْعَى العَرَق) بفتح الرَّاء وقد تسكَّن، وهو ما نسج من الحوض فيه تمرٌ.

قوله: (تَصَدَّق) على، (بِهَذا) المكتل؛ أي: على ستِّين مسكينًا، كما في باقي الرِّوايات لكلِّ مسكينٍ مدٌّ، وهو ربع صاع، وأمَّا هو بعد الفجر عن العتق وصيام الشَّهرين؛ كذا في «القسطلانيِّ».

التوضيح · الصفحة ٢٥١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٢٥١٨