1930 - قوله: (مِنْ غَيْرِ حُلُمٍ) بضمَّتين، ويجوز سكون اللَّام، تقديره: من جنابة غير حلم، ولا يلزم منه جواز الاحتلام على الأنبياء، قالوا: الأشهر امتناع الاحتلام على الأنبياء لأنَّه من تلاعب الشَّيطان، وهم منزَّهون عنه، وهذا الوصف من الصِّفات اللَّازمة كقوله تعالى: ﴿يَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ [آل عمران:21]، ومعلومٌ أنَّ قتلهم لا يكون بحقٍّ.
التوضيح · الصفحة ٢٥١٢