تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1927 - قوله: (لإِرَبِهِ) بمسر الهمزة وإسكان الرَّاء؛ أي: عضوه، وعنت الذَّكر خاصَّة للقرينة، قال في «المقاصد»: وهذا غير سديد الدالة، ويروى بفتح الهمزة والرَّاء: أي أغلبكم لهواه وحاجته؛ أي: يملك نفسه ويأمن الوقوع في الحرام وهو الجماع، وأنتم لا تملكون ذلك فينبغي لكم الاحتراز من القبلة.

قوله: (مَآرِب) بفتح الهمزة ممدودة؛ أي: حاجة، والأحمق تفسيرٌ لقوله تعالى: ﴿غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ﴾ [النُّور:31].

التوضيح · الصفحة ٢٥٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٢٥٠٧