1918 - 1919 - قوله: (وَالقاسِم) عطف على (نافع) أي: روى عبيد الله عن نافع وعن القاسم كليهما.
قوله: (يَرْقَى) بفتح القاف؛ أي: يصعد ابن أمِّ مكتوم وينزل بلال، قالوا: إنَّ بلالًا كان يؤذِّن قبل الفجر، ويتربَّص بعد أذانه للدُّعاء ونحوه، ثمَّ يرقب الفجر فإذا قارب طلوعه نزل فأخَّر ابن أمِّ مكتوم، فيتأهَّب للطَّهارة وغيرها ثمَّ يرقى ويشرع في الأذان في أوَّل طلوع الفجر.
التوضيح · الصفحة ٢٤٩٦