تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1914 - قوله: (لا يَتَقَدَّمَنَّ) أي: لا يستقبلوه بنيَّة رمضان، قالوا: يكره صوم آخر شعبان يومًا أو يومين، فلا يصوم بل يستريح ليحصل له قوَّة ونشاط، فلا يثقل عليه دخول رمضان إلَّا من كان له عادةٌ بأن يصوم يوم الإثنين ونحوه فصادفه فإنَّه لا يكره صام يومًا، أو يصله بما قبله فإنَّه أيضًا لا يكره، وهذا النَّهي في النَّفل، وأمَّا القضاء والنَّذر ففيه ضرورة لأنَّ تأخير الفرض غير مرضيٍّ؛ كذا في «المقاصد».

التوضيح · الصفحة ٢٤٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٢٤٨٩