1900 - قوله: (إِذا رَأَيْتُموهُ) والضَّمير للهلال الَّذي جرى ذكره.
قوله: (وَإِنْ غُمَّ) بلفظ المجهول؛ أي: يستر الهلال.
قوله: (فَاقْدُرُوا) بالوصل وضمِّ الدَّال وكسرها؛ أي: حقِّقوا مقادير أيَّام شعبان حتَّى تكملوا ثلاثين يومًا.
قوله: (غَيْرُهُ) أي: غير يحيى.
قوله: (لِهِلالِ رَمَضان) أي: قالا لهلال رمضان، فأظهر ما هو مضمر.
التوضيح · الصفحة ٢٤٧١