تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1897 - قوله: (مَعْن) بفتح الميم وسكون المهملة وبالنُّون.

قوله: (زَوْجَين) أي: درهمين، أو دينارين، أو زوجين من أيِّ شيءٍ كان، قيل: ويحتمل أن يراد به تكرار الإنفاق مرَّةً بعد أخرى؛ أي: جاعلًا الإنفاق عادة.

قوله: (في سَبِيلِ) هو على العموم في جميع وجوه

ص 376

الخير، وقيل: مخصوص بالجهاد.

قوله: (هَذَا خَيْرٌ) أي: هذا الباب خيرٌ من الخيرات، والتَّنوين فيه للتَّعظيم.

قوله: (مِنْ أَهْلِ الصَّلاةِ) أي: من الغالب عليه ذلك، (بَأَبي) أي: مفدَّى بأبي وأمِّي.

قوله: (مَا عَلَى مَن دُعِيَ) (ما) نفي، و (من) في ضرورة زائدة؛ أي: ليس ضررٌ ومشقَّة على من دعي من تلك الأبواب كلِّها، بل له كرامة وعزازة، فهل أحدٌ منَّا يختصُّ بتلك الكرامة؟!

التوضيح · الصفحة ٢٤٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٢٤٦٨