1891 - قوله: (قُتَيْبَةُ) مصغَّر، و (سَائِرَ الرَّأْسِ) أي: منتشر شعر الرَّأس، و (تَطَّوَّع) بتخفيف الطَّاء وبتشديدها، واختلفوا في هذا الاستثناء أهو منقطعٌ أم متَّصل.
قوله: (بِشَرَائِعِ الإسْلامِ) أي: بنصب الزَّكاة ومقاديرها وغير ذلك ممَّا يتناول الحجَّ وأحكامه، ويحتمل أن لا يكون الحجُّ مفروضًا، ومضى بيان الحديث في (باب الزَّكاة من الإسلام) من «كتاب الإيمان».
التوضيح · الصفحة ٢٤٦٠