131 - قوله: (لأن يكون) بفتحِ اللَّامِ من كذا وكذا؟؟؟ منْ حمرِ النِّعمِ وغيرِهَا.
قيل: وإنَّما سمَّى عمرُ رضي اللهُ تعالى عنهُ ذلكَ رجاءَ أن يسرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ بإصابتِهِ فيدعوا لهُ، قدْ مرَّ الحديثُ في (باب: قولِ المحدِّثِ) وفي (باب: طرحِ المسألةِ الأمامُ).
التوضيح · الصفحة ٢٣٠