تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1716 - قوله: (في جِزَارَتِها) الجزارة؛ بالضَّمِّ ما يأخذ الجزَّار من الذَّبيحة على أجرته، وأصل الجزارة أطراف البعير اليدان والرِّجلان والرَّأس، سُمِّيت بذلك لأنَّ الجزَّار يأخذها عن أجره.

قوله: (جِلالَها) بكسر الجيم، مضى بيانه قريبًا في (باب الجلال).

التوضيح · الصفحة ٢٢٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٢٢٤٨