تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(49) قوله: (هَدْمُ الكَعْبَةِ) أي: في آخر الزَّمان.

قوله: (يَغْزو جَيْشٌ) بفتح الجيم وسكون التَّحتيَّة، وهذا طرف من حديث مذكورٍ في «كتاب البيع» في (باب ما ذكر في الأسواق)، ولفظه: «ويغزو جيشٌ الكعبة حتَّى إذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأوَّلهم وآخرهم، ثمَّ يُبعثون على نيَّاتهم»، والبيداءُ المفازة لا شيء فيها، وهي في الحديث اسم موضعٍ مخصوصٍ بين مكَّة والمدينة، وقوله: «ثمَّ يُبعَثون على نيَّاتهم» أي: يخسف الكلُّ بشؤم الأشرار، ثمَّ يعامل كلٌّ منهم في الحشر بحسب نيَّته وقصده، إن خيرًا فخير، وإن شرًّا فشرٌّ.

التوضيح · الصفحة ٢١٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٢١٠٠