تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1693 - قوله: (قَالَ عَبدُ اللهِ) أي: لأبيه في عام نزل الحجَّاج بمكَّة لقتال ابن الزُّبير، وقد مرَّ بيانه في (باب طواف القارن).

قوله: (أَقِمْ) أمرٌ من الإقامة؛ أي: لا تحجَّ في هذه السَّنة.

قوله: (لا آمَنُهَا) بفتح الهمزة الممدودة والميم المخفَّفة؛ أي: لا آمنُ الفتنةَ، وفي بعضها <لا إيمَنُها> بكسر الهمزة الأولى وقلب الثَّانية باءً، و (أَنْ تُصَدَّ) بنصب الدَّال، وفي بعضها <سَتُصَدُّ> برفعها.

قوله: (إِذَنْ أَفْعَلَ) بأن.

قوله: (ثُمَّ خَرَجَ) أي: ابن عمر إلى الحجِّ.

قوله: (مِنْ قُدَيْدٍ) بضمِّ القاف وفتح الدَّال: موضعٌ في الحلِّ.

قوله: (لَهُما) أي: للحجِّ والعمرة.

التوضيح · الصفحة ٢٢٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٢٢٢١