تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1688 - قوله: (النَّضْرُ) بسكون الضَّاد المعجمة، و (جَمْرَةَ) بالجيم والرَّاء المفتوحتين بينهما ميم ساكنة.

قوله: (عَنِ المُتْعَةِ) أي: عن مشروعيَّتها، وهي أن يحرم بالعمرة في أشهر الحجِّ ويفرغ منها، ثمَّ بالحجِّ في عامه، (فَأَمَرَني) أي: أذن لي فيها.

قوله: (فيها) أي: في المتعة، (جَزُورٌ) بفتح الجيم وضمِّ الرَّاء؛ من (الجزء) وهو القطع من الإبل، يقع على الذَّكر والأنثى.

قوله: (أَو شِرْكٌ) بكسر المعجمة وسكون الرَّاء؛ أي: النَّصيب الحاصل للشَّريك من الشِّرك، كما جاء في الحديث عن البقرة عن سبعة.

قوله: (كَرِهُوها) أي: المتعة.

قوله: (سُنَّةُ) أي: هذه سنَّة، وقوله: (اللهُ أَكْبَرُ) للتَّعجُّب عن رؤياه الَّتي وافقت السُّنَّة، ومرَّ في (باب إنَّ الإيمان هو العمل).

التوضيح · الصفحة ٢٢١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٢٢١٥