تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1676 - قوله: (المَشْعَرِ) بفتح الميم ويجوز كسرها، سمِّي مشعر لأنَّه معلم للعبادة، وهو جبل قزح؛ بضمِّ القاف وفتح الزَّاي.

قوله: (بِلَيْلٍ) أي: في ليلٍ.

قوله: (بَدَا لَهُمْ) أي: ظهر لهم ورسخ في خواطرهم.

قوله: (يَرْجِعُون) أي: إلى منًى.

قوله: (فَمِنْهُم مَنْ يَقْدَمُ) بفتح الياء والدَّال وسكون القاف بينهما.

قوله: (لِصَلاةِ الفَجْرِ) أي: في صلاة الفجر.

قوله: (الجَمْرَةَ) أي: جمرة العقبة، (رخَّص) من التَّرخيص، وفي بعضها <أَرْخَصَ> من الإرخاص، والأوَّل أصحُّ إذ هو خلاف العزيمة، وأمَّا الإرخاص فهو من الرَّخص ضدُّ الغلاء.

قوله: (في أُولئِكَ) أي: الضَّعفة.

التوضيح · الصفحة ٢٢٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٢٢٠١