تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1659 - و (غادِيانِ) أي: ذاهبان، و (كَيفَ كُنْتُم تَصْنَعون) أي: من الذِّكر طول الطَّريق.

قوله: (كَانَ يُهِلُّ) أي: كان الشَّأن يهلُّ؛ أي: يرفع صوته بالتَّلبية.

قوله: (فَلا يُنْكِرُ) بلفظ المعروف؛ أي: النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم، وروي بلفظ المجهول.

التوضيح · الصفحة ٢١٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٢١٧٧