تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1657 - قوله: (ثُمَّ تَفَرَّقتْ بِكُم) أي: اختلفتم في قصر الصَّلاة وإتمامها، فمنكم من يقصر ومنكم من يتمُّ.

قوله: (حَظِّي) أي: نصيبي، والمعنى ليت عثمان صلَّى ركعتين بدل الأربع،

ص 351

كما صلَّى النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم وصاحباه، وقيل: معناه أنا أعلم متابعة لعثمان وليت الله قبل منًى الأربع.

قوله: (رَكْعَتان) وفي بعضها <ركعتين> على مذهب الفرَّاء حيث جوَّز: ليت زيدًا قائمًا، أو خبر (كان) مقدَّرًا.

التوضيح · الصفحة ٢١٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٢١٧٣