تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

123 - و (الحميَّة) بفتحِ المهملةِ وشدَّةِ التَّحتيَّةِ؛ الأنفةُ منَ الشَّيءِ.

قوله: (فرفع) أي: رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وآلهِ وصحبِهِ وسلَّمَ.

(إليه) أي: إلى السَّائلِ، وإلَّا أنَّه كانَ قائمًا استثناءٌ مفرغٌ؛ أي: مَا رَفع لأمرٍ منَ الأمورِ إلَّا لقيامِ الرَّجلِ.

قوله: (من قاتل ليكون) وكذلكَ من قاتلَ لطلبِ ثوابِ الآخرةِ، أو لطلبِ رضى اللهِ تعالى فهوَ في سبيلِ اللهِ.

التوضيح · الصفحة ٢١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٢١٧